مباشر تأمين : عقدت اللجنة التنسيقية المشتركة بين
الهيئة العامة للرقابة المالية والبورصة المصرية ومصلحة الضرائب المصرية، اجتماعها
الأول بحضور الدكتور إسلام عزام، رئيس الهيئة.
وقال عزام خلال
الإجتماع إن تشكيل اللجنة التنسيقية في
هذا التوقيت يُضاعف أهميتها، حيث يتزامن عملها مع مستجدات مهمة تشهدها الأنشطة
المالية غير المصرفية حاليًا لتنويع مسارات الاستثمار وخلق أدوات وآليات جديدة
أمام المتعاملين، بما يزيد عمق السوق وتنافسيته، مثل الإطلاق المرتقب لآلية “الشورت
سيلينج” (بيع الأوراق المالية المقترضة) وتفعيل “صانع السوق” وتطوير سوق المشتقات
التي تم تدشينها في أول مارس الماضي، وتنظيم تأسيس صناديق التحوّط.
وشدد على أهمية
المضي قُدمًا في العمل المشترك لإنهاء جميع المسائل العالقة حول المعاملات
الضريبية، والتوصل إلى توصيات محددة وقابلة للتنفيذ بخطىً سريعة، مما يعزز جاذبية
السوق المصرية في ظل تنامي المنافسة الإقليمية وتنوع أدوات الاستثمار.
ووفقًا للقرار
للصادر عن رئيس الهيئة، الشهر الماضي، فقد بدأت اللجنة التنسيقية مباشرة عدد من
المهام، أبرزها بحث ودراسة الآثار الضريبية المترتبة على تطبيق أحكام قانون سوق
رأس المال، وإجراء الدراسة اللازمة لإعداد التوصيات والمقترحات بشأن المعاملة
الضريبية المناسبة للأنشطة والمعاملات المختلفة، والتوصية بتحديد المعاملات واجبة
التطبيق في الضرائب الخاصة بصناديق الاستثمار.
وبموجب القرار
ستتابع اللجنة إجراءات الربط الشبكي بين مصلحة الضرائب والبورصة المصرية، ومراجعة
جميع التعليمات السابق صدورها بشأن المعاملة الضريبية، وتحديثها بما يتسق مع أحكام
القوانين السارية والمستجدات السوقية، فضلًا عن تحديد آليات تحصيل وتوريد الضرائب
المستحقة على عمليات بيع الأوراق المالية ونشاط صناديق الاستثمار.
كما ستعكف
اللجنة التنسيقية على وضع إطارعملي لتدريب العاملين بمصلحة الضرائب والبورصة
المصرية وتبادل الخبرات الفنية والمهنية، وإعداد أدلة إرشادية مشتركة للآليات
والضوابط الخاصة بالمحاسبة الضريبية للأوراق المالية المقيدة وغير المقيدة وأنشطة
صناديق الاستثمار، ووضع تصنيف واضح لصناديق الاستثمار، بما يدعم توحيد المعاملات
والإجراءات المرتبطة.