مباشر تأمين : أوصى اتحاد شركات التأمين المصرية ، الشركات العاملة فى القطاع بتبني سياسات مرنة
والاستثمار في القدرات المؤسسية التي تعزّز من مرونة القطاع وقدرته على مواجهة
تحديات المستقبل
وأكد الاتحاد فى نشره الدورية اليوم والتى عنونها بـ" "المرونة.
. مستقبل صناعة التأمين" أن المرونة تشكل مستقبل هذه الصناعة في مصر والعالم،
وأن التكيّف السريع مع المتغيرات الاقتصادية والتكنولوجية أصبح أحد أبرز مقومات
الاستدامة والقدرة التنافسية.
أوضح الاتحاد أن مفهوم مرونة التأمين (Insurance
Resilience)
أصبح عنصرًا أساسيًا لضمان استدامة صناعة التأمين ، حيث لا تقتصر المرونة على
القدرة على التعافي بعد وقوع الأزمات، بل تشمل القدرة على التكيف الاستباقي،
الابتكار المستمر، واتخاذ القرارات المبنية على البيانات لتعزيز حماية العملاء
وتقليل الخسائر المالية المحتملة.
فى السياق ذاته ،أشار الاتحاد إلى أن الاستثمار في التكنولوجيا
والبيانات الضخمة ضرورة استراتيجية لدعم تقييم وإدارة المخاطر بكفاءة أعلى.
بحسب الاتحاد ، تعتبر تنمية الكفاءات البشرية وتعزيز مهارات القائمين
على صناعة التأمين في مصر حد ركائز بناء المرونة، لا سيما في مجالات التحليل
والتكنولوجيا المالية.
وشدد الاتحاد على أن المرونة في التأمين وإدارة المخاطر وجهان لعملة
واحدة، حيث تساعد إدارة المخاطر على تحديد وتقييم المخاطر قبل وقوعها ، كما تمكّن
المرونة الشركة من التكيف والتعامل مع المخاطر غير المتوقعة بشكل سريع وفعال.
تابع الاتحاد أن المرونة لا تساهم المرونة فقط في التعافي بعد
الأزمات، بل لها تأثير مباشرعلى ثقة العملاء حيث يميل العملاء إلى البقاء مع
شركات يمكنها التعامل مع الأزمات بفعالية ، فضلا عن استقرار السوق حيث تقلل
الشركات المرنة من احتمالات فشل السوق أو انهيار مؤسسات التأمين.
كما تشجع المرونة على تطوير منتجات وخدمات جديدة تتوافق مع المخاطر
المستقبلية، مما يزيد من القدرة التنافسية.
واختتم الاتحاد بالتأكيد على
تشجيع ثقافة الابتكار والتعاون بين أعضاء السوق،بما يسهم في تصميم منتجات تأمينية
مرنة تلبي احتياجات العملاء المتغيرة وتستجيب للصدمات.
.