مباشر تأمين : قال علاء الزهيري، رئيس اتحاد شركات
التأمين المصرية ورئيس اللجنة المنظمة المحلية للمؤتمر العام لمنظمة التأمين الإفريقية " AIO" أن استضافة القاهرة للدورة الثانية
والخمسين للمنظمة تعكس الثقة الدولية المتزايدة في سوق التأمين المصري.
أضاف الزهيري فى
بيان للاتحاد اليوم أن استضافة مصر للمؤتمر تمثل فرصة استراتيجية لتعزيز التعاون
بين أسواق التأمين وإعادة التأمين في أفريقيا، ودعم جهود الشمول التأميني، وتطوير
الصناعة بما يسهم في تحقيق نمو اقتصادي مستدام على مستوى القارة.
أوضح أن انعقاد
المؤتمر في القاهرة يأتي امتدادًا لدور مصر في دعم التعاون بين الأسواق الأفريقية،
مستفيدًا من ما يتمتع به السوق المصري من قاعدة سكانية شابة وبنية اقتصادية
متنامية تدعم فرص توسع صناعة التأمين.
تابع الزهيري أن
الدعم المستمر من الهيئة العامة للرقابة المالية أسهم في ترسيخ بيئة تنظيمية
متوازنة لقطاع التأمين في مصر، تجمع بين حماية حقوق المتعاملين وتحفيز الابتكار
والنمو، وهو ما عزز ثقة المستثمرين والشركاء الدوليين في السوق المصري ورسّخ
مكانته كأحد الأسواق الواعدة في القارة الأفريقية.
وأشار إلى أن
قطاع التأمين المصري يشهد نموًا ملحوظًا في حجم الأقساط وتنوع المنتجات، إلى جانب
التطور المستمر في الأطر التنظيمية والرقابية، بما يعزز قدرته على مواكبة
المتغيرات الإقليمية والدولية.
فى السياق ذاته
،أضاف الزهيري أن شعار المؤتمر "التأمين كمُمكّن للنمو الاقتصادي
للجميع" يعكس الدور المتنامي لصناعة التأمين كأداة استراتيجية لدعم الاستقرار
الاقتصادي وتعزيز الشمول المالي، وتمكين الاقتصادات الأفريقية من مواجهة التحديات
وتحقيق نمو شامل ومستدام، مؤكدًا حرص اتحاد شركات التأمين المصرية على تقديم تجربة
تنظيمية ومهنية تعكس مكانة مصر الإقليمية وقدرتها على استضافة الفعاليات القارية
الكبرى بكفاءة واحترافية.
وتجدر الإشارة
إلى أن القاهرة سبق أن استضافت هذا الحدث البارز عام 2013 في دورته الأربعين، كما
استضافت كذلك الملتقى السنوي الثامن والعشرين لإعادة التأمين للمنظمة الإفريقية
للتأمين عام 2024.
ومن المقرر أن
تشهد الدورة الـ52 مشاركة واسعة من قيادات شركات التأمين وإعادة التأمين، والهيئات
الرقابية، والاتحادات المهنية، والمؤسسات المالية الإقليمية والدولية، ومؤسسات
التصنيف الائتماني ، حيث تشير التحليلات المستندة إلى بيانات الحضور في الدورات
السابقة إلى وجود قاعدة بيانات تضم ما يصل الى 3,000 مشاركًا، مع توقع حضور لا يقل
عن 1,200مشاركًا من الفئات الأكثر ارتباطًا بأنشطة المنظمة، إلى جانب مشاركة
إضافية من مصر ومنطقة الشرق الأوسط وأوروبا، بما يعزز فرص زيادة أعداد الحضور
مقارنة بالدورات السابقة .