مباشر تأمين : رصد اتحاد شركات التأمين 4
تحديات رئيسية تواجه توفير التغطية التأمينية المركبات البرمائية نظراً لما ينطوي عليه هذا النوع من التأمين من طبيعة
خاصة تتطلب تغطيات شاملة تراعي ازدواجية الأخطار، سواء المرتبطة بالاستخدام البري
أو تلك الناشئة عن التشغيل في البيئة المائية.
وعرف الاتحاد
المركبات البرمائية أنها هي وحدات نقل مصممة للعمل بكفاءة على اليابسة وفي المياه
دون الحاجة إلى تفكيك أو تعديل جوهري؛ وتجمع هذه المركبات بين خصائص المركبات
البرية التقليدية والقدرات الملاحية البحرية مما يخلق طبيعة تشغيل مزدوجة ومعقدة.
فى السياق ذاته
،أوضح الاتحاد فى نشرته الدورية التى أصدرها الأسبوع الحالي بعنوان :" تأمين المركبات
البرمائية..الإطار الفني والاكتتابي وإدارة الأخطار في بيئة تشغيل مزدوجة"أن
تلك التحديات تأتي على النحو التالي:
نقص البيانات
الاكتتابية
لا يزال سوق
المركبات البرمائية محدود نسبياً مما يقلل من توفر البيانات الإحصائية وعدم وجود
بيانات تاريخية مما يدفع شركات إعادة التأمين في بعض الأحيان إلى أن تطلب تحملاً
إضافياً؛ وبالتالي يتعين على شركة التأمين توخى الحذر فى التسعير خلال السنوات
الأولى من طرح هذا المنتج التأمينى.
إدارة المطالبات
وآلية تسويتها
في الحوادث
المختلطة قد ينشأ نزاع حول الجهة المختصة (المرور أم هيئة ملاحية)، وهذا النزاع قد
يطيل أمد تسوية المطالبة، وبالتالي ينبغي أن تنص الوثيقة على آلية واضحة لتحديد
الاختصاص مما يقلل من النزاعات القانونية ويخفض تكلفة المطالبة.
تقدير الخسائر
المركبة
تقدير الخسارة
الخاصة بمركبة غارقة يختلف عن تقدير حادث تصادم بري وقد يتطلب الأمر خبير معاينة
بحري وآخر بري في نفس الواقعة مما يرفع تكلفة إدارة المطالبة ولذلك يجب تحميل
مصروفات الخبرة ضمن حساب القسط.
الانتقال من
الاكتتاب الأحادي إلى الاكتتاب المزدوج
الاكتتاب في
المركبات البرمائية لا يمكن أن يُبنى على نماذج تأمين السيارات وحدها ولا التأمين
البحري وحده؛ حيث يتسم مفهوم الخطر هنا بأنه متداخل وبالتالي يتطلب تقييماً
متزامناً لعنصرين قانونيين وفنيين مختلفين كما يجب أن يعمل مكتتب تأمين السيارات
ومكتتب التأمين البحري ضمن لجنة فنية مشتركة لتقييم كل حالة؛ حيث يساهم هذا
الأسلوب في الاكتتاب فى تقليل فجوات التغطية.