مباشر تأمين : أكد اتحاد شركات التأمين المصرية فى
خامس نشراته الدورية التى يصدرها حول" أثر الحرب الأمريكية - الإيرانية على صناعة التأمين" أن المرحلة الراهنة تتطلب من شركات التأمين العاملة في السوق
المصري تبني نهج استباقي في إدارة الأخطار، مع تعزيز أدوات التحليل الفني،
وإعادة تقييم محافظها التأمينية بما يتماشى مع المستجدات العالمية.
كما أكد الاتحاد خلال النشرة التى أصدرها اليوم على أهمية متابعة التطورات الدولية
بشكل مستمر، خاصة ما يتعلق بأسواق إعادة التأمين والتأمين البحري والطاقة، نظراً
لانعكاساتها المباشرة على السوق المحلي.
شدد الاتحاد على أن تنويع مصادر إعادة التأمين
وتعزيز الشراكات مع الأسواق العالمية وتطوير نماذج تسعير أكثر مرونة تعد من العناصر الأساسية لضمان استدامة القطاع.
تابع الاتحاد :" وفي الوقت ذاته، يبرز دور
الابتكار في تصميم منتجات تأمينية قادرة على مواجهة الأخطار المستجدة، بما في ذلك
الأخطار الالكترونية والجيوسياسية المركبة".
نوه الاتحاد إلى
أنه مع استمرار الصراع وتزايد حالة عدم اليقين ،يحرص الاتحاد على عرض أحدث
المستجدات لهذا الصراع؛ حيث أن تداعيات الصراع الحالي تمثل اختباراً حقيقياً لقدرة
أسواق التأمين على التكيف مع بيئة تتسم بارتفاع غير مسبوق في مستوى الأخطار وعدم
اليقين.
بحسب الاتحاد ،ورغم الضغوط الواضحة على معدلات
التسعير وشروط التغطيات، فإن استمرار توفر الطاقة الاستيعابية على المستوى العالمي
يعكس متانة صناعة التأمين وقدرتها على الاستجابة للأزمات، وإن كان ذلك من خلال
سياسات أكثر تحفظاً وانتقائية.