مباشر تأمين : شارك علاء الزهيري، رئيس منظمة
التأمين الأفريقية (AIO) ورئيس مجلس إدارة اتحاد شركات التأمين المصرية
(IFE) في
حوار إسطنبول لمؤتمر التحالف العالمي للتمويل الإسلامي للمناخ (GICFA) والذى يمثل الحوار التمهيدي لمؤتمر COP31 .
وبتمثيله لصناعة
التأمين الأفريقية خلال المؤتمر -و الذي
عُقد في مركز إسطنبول المالي في تركيا، تحت رعاية رئاسة جمهورية تركيا من خلال
مكتب الاستثمار والتمويل، سلط الزهيري الضوء على الحاجة إلى تحول جوهري في كيفية
دمج التأمين وإعادة التأمين والتكافل ضمن الاستثمارات المناخية.
وتمثلت رسالة
الزهيري الرئيسية في أن التأمين والتكافل ينبغي النظر إليهما كجزء من منظومة
الاستثمار منذ البداية، وليس فقط كوسيلة للحماية يتم شراؤها بعد إجراء الاستثمار.
وأوضح الزهيري خلال كلمته قدرة التأمين وإعادة التأمين على نقل
مخاطر المناخ، ومخاطر الإنشاءات، والمخاطر التشغيلية والسياسية، وحماية الأصول
والتدفقات النقدية، وتعزيز قابلية المشروعات للتمويل المصرفي، وزيادة ثقة
المستثمرين والمقرضين.
كما أشار إلى
الفجوة الكبيرة في الاستثمارات المناخية التي تواجهها أفريقيا، وإلى فرصة حشد قدر
أكبر من رؤوس الأموال المؤسسية من داخل القارة، مع زيادة الاستفادة من آليات نقل
المخاطر المبتكرة، بما في ذلك الأوراق المالية المرتبطة بالتأمين (ILS) .
وتستند شاركة AIO
وIFE في أجندة العمل المناخي إلى جهود ممتدة تهدف
إلى ترسيخ دور التأمين وإعادة التأمين والتكافل باعتبارها جهات حاملة للمخاطر،
وشركاء في إدارة المخاطر، ومستثمرين مؤسسيين يدعمون القدرة على الصمود أمام تغير
المناخ والتنمية المستدامة.
وقد كان اتحاد
شركات التأمين الصرية نشطًا بشكل خاص في مصر من خلال الفعاليات المتخصصة وورش
العمل والمنشورات والمبادرات. وخلال مؤتمر COP27 في شرم الشيخ، حيث شارك الاتحاد ا في المنطقتين الخضراء والزرقاء،
ونظّم ورش عمل حول تخفيف المخاطر المرتبطة بالنقل المستدام، إلى جانب المشاركة في
المناقشات المتعلقة بالمخاطر المناخية التي تواجه البنية التحتية الحيوية، ودعم
تطوير مفهوم مجمع التأمين ضد الكوارث الطبيعية.
كما واصلت منظمة
التأمين الأفريقية تعزيز دور التأمين وإعادة التأمين الأفريقي في تقييم مخاطر
المناخ، والتكيف، ونقل المخاطر، وحشد رؤوس الأموال والاستثمار.
ويمثل حوار
إسطنبول، بالتالي، استمرارًا لهذا الانخراط، ويعزز الطموح المشترك المتمثل في
إدماج التأمين وإعادة التأمين والتكافل ضمن هياكل الاستثمارات المناخية، والمساعدة
في تحويل أولويات أفريقيا المناخية إلى مشروعات قابلة للتمويل، وقادرة على الصمود،
وجاذبة للاستثمار.